قضايا لم تحسم وخلاف حول مستقبل الغنوشي

sdfre

AddToAny

قضايا لم تحسم وخلاف حول مستقبل الغنوشي

  • بتاريخ : خميس, 2019-03-14 12:36
  • نشر بواسطة : صبري دريدي

اعتبر لطفي زيتون أن الملف السياسي لم يأخذ حظه من النقاش داخل الحركة، وتبين أن المؤتمر العاشر لم يكن هناك وعي بحجم التحولات السياسية.. ومازلنا في أخذ ورد بخصوصه إذ لا يزال الموضوع السياسي والفكري بين من يقول نحن مازلنا في الإسلام السياسي والفكري بين من يقول العكس، ومازال هناك اختلاف حول دور الدين في الحزب هل هو مرجعية عليا أم مثلما حدده الدستور..

وقع التركيز في المؤتمر على الجانب التنظيمي وتمحور النقاش حول 3 آراء، وهذه المغالطة الكبيرة إلي قاعدة تصير بين مجموعة قيادات معتبرة طالبوا بقيادة جماعية بتصور يقوم على انتخاب المكتب التنفيذي، وهذا المكتب يفرز رئيسا للحركة. ورأي ثان مع المحافظة على انتخاب رئيس الحركة من قبل المؤتمر فيما يشكل هو المكتب التنفيذي وهو تصور جاري بهما العمل من تأسيس الحركة. وهناك رأي ثالث هو رأينا نحن الذي قال الذي قال أنه بما أن الحركة ستتحول إلى حركة دولة، ورئيسها سيكون سيكون المرشح الطبيعي للمناصب العليا في صلبها فإن ذلك يقتضي توسيع قاعدته الانتخابية وعدم الاكتفاء ب 1200 المشاركين في المؤتمر، إذ كيف لرئيس ينتخب ب 900 صوت أن يترشح لرئاسة البلاد ؟. يؤكد زيتون أن هذا الرأي الأخير تم إقصاؤها " لأنهم اعتبروا أن قواعد الحركة لا تزال غير مؤهلة لانتخاب رئيس ". 



في نفس السياق