بحضور سفير كندا.. مركز دراسة الإسلام والديمقراطية يفتتح أكاديمية أئمة و شباب القيروان ضد التطرف والفساد(فيديو)

sdfre

AddToAny

بحضور سفير كندا.. مركز دراسة الإسلام والديمقراطية يفتتح أكاديمية أئمة و شباب القيروان ضد التطرف والفساد(فيديو)

  • بتاريخ : أربعاء, 2020-07-22 13:45
  • نشر بواسطة : صبري دريدي

عقد مركز دراسة الإسلام و الديمقراطية، اليوم الثلاثاء 21 جويلية 2020، الندوة الافتتاحية لأكاديمية الصيفية الخاصة بولاية القيروان ضمن فعاليات "الملتقى السنوي آئمة وشباب ضد التطرف و الفساد" المنعقد بالحمامات من 15 جويلية إلى 20 أوت 2020 .

و أشرف على افتتاح الدورة رئيس مركز دراسة الإسلام و الديمقراطية رضوان المصمودي بحضور السفير الكندي في تونس باتريس كوزينو، و نائب رئيس المركز صلاح الدين الجورشي، بالإضافة إلى عدد من الشباب و الأئمة المشاركين في هذا الملتقى.

وقال رئيس مركز دراسة الإسلام و الديمقراطية رضوان المصمودي إن تونس تمر اليوم بمسار ديمقراطي تاريخي و لكنه صعب و عسير، حيث تواجه البلاد عديد الصعوبات و التحديات منها التطرف الناتج عن الفهم الخاطئ للدين أو محاولة اقصاء الآخرين و المخالفين في الرأي و غياب قيم التسامح و التعايش السلمي و ثقافة الحوار.

كما أكد المصمودي أن من أكبر المعضلات أيضا في تونس هي الفساد بكل أنواعه المستشري في الإدارة و المجتمع وفي مؤسسات الدولة، بالإضافة إلى فقدان الأمل خاصة لدى الشباب و شعورهم بالاحباط و اليأس بسبب تراكم هذه المشاكل وشعورهم بأنهم عاجزين عن التغيير و الإصلاح.

كما أشار إلى معضلة انهيار المنظمة الأخلاقية و القيمية في تونس و مخاطرها على المجتمع خاصة و أن الديمقراطية في أي دولة لا يمكن أن تزدهر دون هذه القيم، وفق تعبيره.

و ذكر بأن المركز يعمل، منذ سنوات، على انجاح الانتقال الديمقراطي في تونس و احترام القانون و قيم المواطنة و الديمقراطية، و أنه يعمل من خلال هذا الملتقى على تعميق الحوار و النقاش و التفاعل الايجابي بين الأئمة و الشباب نظرا لدورهم المهم في محاربة التطرف والفساد في تونس.

من جانبه أكد السفير الكندي في تونس على أهمية العلاقات التونسية الكندية،  موضحا أن عدد السكان الكنديين يبلغ 36 ألف ساكن منهم مليون و نصف مسلمين، وهو ما يدعم فكرة تعاون السفارة الكندية في تونس مع مركز دراسة الإسلام و الديمقراطية بخصوص مشروع "اليد في اليد" لمحاربة التطرف و الفساد".

و قال السفير إن المركز يحاول من خلال برامجه دعم التوافق بين القيم الإسلامية ومقومات الديمقراطية، معبرا عن ترحيبه بالتعاون بين الطرفين في هذا المشروع الذي وصفه بالطموح.

و أضاف بأن كندا تسعى لمحاربة التطرف و الفساد و دعم المواطنة في المجتمع الكندي، وأن السفارة الكندية تطمح إلى تحقيق هذه القيم في تونس أيضا لأنها مهمة لتحقيق الرقي و التقدم في البلاد، وفق تعبيره.

و أشار السفير إلى المتغيرات التي شهدتها تونس بعد الثورة و الصعوبات التي تمر بها في الفترة الحالية، مشددا على أن الانتقال الديمقراطي يأخذ فترة طويلة

كما أكد أن المجتمع المدني قادر على المساهمة في تحسين الأوضاع و مواجهة خطاب التطرف، مشددا على أن مشروع " اليد في اليد لمحاربة التطرف و الفساد" قريب من المجتمع نظرا لأهمية دور الأئمة و تأثيرهم الإيجابي في  محاربة هذه الظواهر.

و للإشارة فإن هذه الأكاديمية تندرج في إطار "الملتقى السنوي لأئمة و شباب ضد التطرف و الفساد" الذي يعقده المركز لفائدة 5 ولايات، حيث تشارك مجموعة عن كل ولاية تتكون من 45 شاب و 25 إمام، تتمتع بأربعة أيام في أحد الفضاءات بالحمامات، و تنظم لصالحهم ورشات تدريبية ومحاضرات و ندوات حوارية و سهرات ثقافية، و تنتهي كل أكاديمية بعرض المشاريع المجتمعية لكل مجموعة بهدف إصلاح مشكل ما في تلك الجهة.

و الخمس ولايات المعنية في هذه الأكاديمية هي كل من ولايات تونس الكبرى، صفاقس، القيروان، بنزرت، و جندوبة.