انهيار المقدرة الشرائية للمستهلك و خيارات الاستثمار

sdfre

AddToAny

انهيار المقدرة الشرائية للمستهلك و خيارات الاستثمار

  • بتاريخ : أربعاء, 2020-02-05 15:19
  • نشر بواسطة : صبري دريدي

المقدرة الشرائية للمستهلك هي عصب أي عملية تجارية بين أي بائع و مشتر، و على ذلك فهي من أهم ما يركز عليه أي صاحب مشروع حين دراسته لمشروعه. و تأثر المقدرة الشرائية في العملية التجارية تأثيرا جسيما، إذ كلما كان المستهلك، بما يملكه من مال، قادرا على الشراء و الاستهلاك كلما تحسنت العملية التجارية و انتعشت. و كلما كان المستهلك غير قادر على الشراء، كلما تراجعت المبيعات كما و كيفا و جميع العمليات الاقتصادية ذات الصلة. في هذه الحال، يجد صاحب المشروع نفسه غير قادر على التحكم في هذا العنصر و تكييفه للعمل لصالحه.

لئن كان بإمكان صاحب المشروع أن يحسن في تقنيات بيع منتجاته، فيعتمد طرقا من قبيل تعزيز وسائل التسويق، أو الضغط على مصاريف الإنتاج و تغيير الكثير من الأمور الأخرى التي من شأنها أن تمكنه من تحقيق عائدات أكبر. مع ذلك يظل غير قادر على تحسين القدرة الشرائية للمستهلك. فما الحل إذن ؟ أو بالأحرى ما هي الخيارات الاستثمارية التي يمكن لصاحب المشروع أن يتخذها في ظل انهيار القدرة الشرائية للمستهلك ؟

- الاستثمار في المنتجات الضرورية من قبيل الخضر وبعض الغلال، المطعميات و المنتجات اللبنية و الملابس و الأدوية و المواد الصحية.

- الاستثمار في المنتجات الموجهة للطبقة الثرية من قبيل الخدمات السياحية و الديكورات و المصوغ و المأكولات الفاخرة.

- الاسثمار في المنتجات الإدمانية من قبيل المقاهي و ملاعب كرة القدم الخاصة و ألعاب الفيديو و المشروبات الغازية.

- الاستثمار في المنتجات الموجهة للنساء.

- الاستثمار في المنتجات التي تعوض أخرى بأقل منها سعرا، مثل الملابس المستعملة، المواد البلاستيكية، الألعاب المستعملة، الاثاث و التجهيزات المنزلية المستعملة و المستوردة.

-الانفتاح على أسواق خارجية.

 

 استراتيجيات جانبية :

 

الضغط على مصاريف الانتاج، فتح قنوات بيع من المنتج إلى المستهلك، الاستقلالية الانتاجية و تجنب التعاقد من الباطن sous-traitance، تقديم خدمات إضافية ذات قيمة عالية و تكلفة ضئيلة ( مثال : صور مجانية للعائلات التي تزور مطعمك، انترنيت مجانية، مياه حنفية باردة مجانية لرواد المقاهي و فضاءات الانترنيت العمومي.

 

 

ثامر الجلاصي،23 سنة، أصيل ولاية باجة، خريج المعهد العالي للغات المطبقة بالمكنين كاتب، أديب و أستاذ ترجمة.